Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 14853

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. حقوق الأولاد ١٨٣٧
  3. أحكام المولود ٤٠٠
  4. حكم التسمية بـ (آية) و (إيمان)

حكم التسمية بـ (آية) و (إيمان)

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نسمي بناتنا بمثل هذه الأسماء (إيمان / آية) ؟ وما الأسماء التي يُكره التسمية بها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما كان من الأسماء يقتضي تعظيماً أو تفخيماً فلا تنبغي التسمية به لأن الله تعالى يقول: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (لنجم:٣٢)

وقد نهى النبي ﷺ عن تسمية الغلام رباحاً أو نجيحاً، ففي صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال: "ولا تسم غلامك يساراً ولا رباحاً ولا نجيحاً ولا أفلح، فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: "لا".

كما نهى ﷺ عن تسمية الجارية برة، فعن زينب بنت أبي سلمة أنها سميت برة، فقال رسول الله ﷺ: " لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم، فقالوا بم نسميها؟ قال: سموها زينب" رواه مسلم.

أما بخصوص التسمية ب (آية) فلا نرى به بأساً، إذ كل إنسان آية من آيات الله الكونية.

أماالتسمية ب (إيمان) فالظاهر أنها لا تسلم من المحظور المتقدم، إذ قد يسأل السائل: أثم إيمان؟ فيقال: لا. فهو كرباح.

والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 14853 (SanadKitab #27107, hlm. urut 79026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.