Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 14998

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. حقوق الأولاد ١٨٣٧
  3. الرضاع ٦٣٨
  4. أحكام الرضاع ٥٩١
  5. ليس بينك وبين ابن خالتك محرمية من جهة الرضاع

ليس بينك وبين ابن خالتك محرمية من جهة الرضاع

[السُّؤَالُ]

ـ[خطبني ابن خالتي كنت أحبه كثيرا وهو أيضا لكن بدون وجود علاقة بيننا وبعد مدة اتضح أننا إخوة من الرضاعة بحيث زوجة خالي أرضعتنا مع أنه يكبرني بـ ٥ سنوات هو رضع مدة كثيرة ولكن أنا رضعت مرتين مشبعتين أرجو أن تفسروا لي ما الحكم مع أنني لازلت أحبه وهل أنا آثمة لاستمراري في هذا الحب؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: ٣٦٦٣١،أن القدر المحرم من الرضاع هو خمس رضعات. لما روت عائشة ﵂، قالت: كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ الله مِنَ الْقُرْآن عَشْر رَضَعَاتٍ يَحَرّمْنَ، ثُمّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرّمْنَ، فُتُوُفّيَ النّبيّ ﷺ وَهُنّ مِمّا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ. رواه أبو داود وغيره.

وعلى هذا القول لا يكون بينك وبين ابن خالتك المذكور محرمية من جهة الرضاع، والأفضل هو ترك الزواج به احتياطا ومراعاة لخلاف من قال بأن قليل الرضاعة وكثيرها محرم، كما سبق في الفتوى رقم ١٩٤٩٩.

وأما عن حبك له فإنك لا تأثمين بذلك الحب، ولا تؤاخذين عليه إذا ما اتقيت ودافعت الخواطر السيئة، لقوله ﷺ: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك. يعني الحب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ربيع الأول ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 14998 (SanadKitab #27107, hlm. urut 79171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.