Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 16045

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. قضايا المرأة ٧٩١
  3. عمل المرأة ٢٩٠
  4. حكم تدريس المرأة للأطفال القرآن في المسجد

حكم تدريس المرأة للأطفال القرآن في المسجد

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم تدريس الأطفال القرآن في المسجد من قبل امرأة مع العلم بوجود رجال قادرين على القيام بنفس العمل؟ وهل يباح هذا العمل للمرأة إذا كانت محتاجة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز للمرأة أن تتولى تدريس الأطفال دون سن البلوغ، ولكن الأولى أن يتولى ذلك الرجال، لأسباب سبق بيانها في الفتوى رقم: ٦٩٩٣.

وإذا كانت هذه المرأة محتاجة للعمل احتياجا حقيقيا، لعدم من ينفق عليها أو يتكفل بمعاشها مثلا، فقد تكون هي أولى بهذا العمل ليكفَّها عن غيره من الأعمال التي قد لا تكون مشروعة.

وعليها حينئذ مراعاة الأمور التالية:

ـ أن لا تؤثر سلبا على الأطفال؛ فإنه من المعلوم أن الصغار يتقلدون صفات أنثوية من معلماتهم.

ـ أن تضبط خروجها وذهابها للمسجد بالضوابط الشرعية التي سبق بيانها في الفتويين: ٢٨٠٠٦، ٢٠٦٦٧.

ـ أن يكون مكان تدريسها للأطفال منفصلا عن مكان الرجال بحيث لا تخالطهم، وقد سبق التنبيه على ذلك وغيره من الضوابط في الفتويين: ٣٩١٥٠، ١٠٩٨١٦.

ولا يخفى أن هذا بخلاف التدريس للذكور البالغين، فالأصل فيه المنع، كما سبق بيانه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٣٨٤٧، ٦٧٦٨٥، ٧٨٩٥٤.

ويجدر التنبيه على أن المساجد أماكن موقوفة على التقرب إلى الله، مخصصة للعبادة، فينبغي مراعاة ما قد يحدثه الأطفال في المسجد من مفاسد يمنعون لأجلها من دخوله، كتلويثه ورفع الصوت والتشويش على المصلين. وقد سبق بيان أن اصطحاب الأولاد إلى المساجد ليس مطلوبا قبل أمرهم بالصلاة وذلك عند بلوغهم السابعة من العمر، وإن كان لا مانع من اصطحابهم إلى المسجد قبل ذلك إذا أمنت مفاسدهم وذلك في الفتوى رقم: ٣٣١٦٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 16045 (SanadKitab #27107, hlm. urut 80218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.