Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 16091

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. قضايا المرأة ٧٩١
  3. عمل المرأة ٢٩٠
  4. ترك المرأة العمل إذا ترتب عليه غضب أبيها

ترك المرأة العمل إذا ترتب عليه غضب أبيها

[السُّؤَالُ]

ـ[سادتي الكرام أشكركم على هذا الموقع وبالأخص على هذه الخدمة.....

تحصلت على وظيفة بشركة وطنية بعد عدة سنوات منذ تخرجي من الجامعة وقد فرح بي أبي جدا لكنني سألت عن عمل المرأة وقيل لي بأنه لا يجوز، لهذا فإنني أفكر في الاستقالة والمكوث بالبيت لكني خائفة من أن يغضب مني والدي لأنه دوما يشجعنا على العمل. فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في عمل المرأة الجواز، إذا تقيدت فيه بضوابط الشرع، ولك أن تراجعي فيها فتوانا رقم: ٢٨٠٠٦.

وإذا اختل شيء من تلك الضوابط لم يكن عمل المرأة مباحا.

ثم إن طاعة الوالدين من أوجب الواجبات التي أمر بها الله تعالى، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً. ولكن هذه الطاعة مقيدة بالمعروف لقوله ﷺ: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

وعليه، فنقول لك -أيتها الأخت الكريمة-: إذا كان عملك في الشركة المذكورة يخل بشيء من الضوابط التي بيناها فإنه لا يحل لك ممارسته ولا أن تستمري فيه، وبالتالي فلا يجوز أن تطيعي والدك في رغبته تلك. ولتبيني له ذلك بحكمة ولين وقول بلا تعنيف ولا تغليظ.

وإن كان العمل لا يخل بشيء من ذلك، فالأولى -حينئذ- طاعة الوالد وعدم إغضابه. لكن هذا الافتراض الأخير مستبعد جدا في غالب الأحوال الآن خصوصا بالنسبة للشركات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ذو القعدة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 16091 (SanadKitab #27107, hlm. urut 80264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.