خروج المرأة من بيتها بغير محرم للعمل وغيره
[السُّؤَالُ]
ـ[الدليل على عدم خروج المرأة إلا بمحرم وعدم العمل لها والحسن لها هو بيتها وهل حقا كان نساء النبى يذهبن معه إلى ساحات الجهاد؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يشترط في خروج المرأة من بيتها وجود محرم معها، وإنما يشترط المحرم في السفر. وقد بينا أدلة ذلك في الفتوى رقم: ٣٠٩٦، وسبق أيضا بيان أن الأصل قرار المرأة في بيتها في الفتوى رقم: ٢٠٣٦٣، ومع هذا فيجوز للمرأة الخروج للعمل أو غيره من المباحات ولا سيما إذا دعت لذلك حاجة أو ضرورة على أن تراعي ضوابط معينة ذكرناها في الفتوى رقم: ٢٨٠٠٦، فتبين بهذا أن الشرع لا يمنع المرأة مطلقا من الخروج أو العمل وإنما جعل لذلك قيودا.
وأما كون بعض نساء النبي ﷺ كن يخرجن معه إلى الجهاد فنعم وتراجع الفتويان: ٧٠٧١، ٨٥٨٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٠ شوال ١٤٢٧