Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 16288

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. قضايا المرأة ٧٩١
  3. عمل المرأة ٢٩٠
  4. مجالات عمل النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

مجالات عمل النساء على عهد النبي ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[هل كانت النساء تعمل في عهد الرسول صلى عليه وسلم وماهي هذه الأعمال إن وجدت؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد كان عمل النساء في العهد النبوي شائعاً معروفاً، ولكنه كان منضبطاً بضوابط الشرع، ويمكن تقسيم العمل الذي كان النساء يمارسنه - في ذلك العهد - إلى أربعة أقسام:

الأول: عملهن في تطبيب الجرحى، والقيام على المرضى في جيوش المسلمين.

روى مسلم في صحيحه عن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى.

وعن أم عطية ﵂ قالت: "غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى" رواه مسلم.

ولا شك أن خروجهن في الغزو كان مع أزواجهن، أو محارمهن كما لا يخفى.

الثاني: عملهن في الزراعة:

روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: تزوجني الزبير وماله في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه، واستقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن ... وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: طَُلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي ﷺ، فقال: "بلى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدّقي أو تفعلي معروفاً" رواه مسلم، ومعنى تجدي نخلك: تقطعي ثمره.

الثالث: اشتغالهن بالأعمال اليدوية:

فعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً" فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً. قالت: فكانت أطولهن يداً زينب ﵂، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق، وإنها كانت امرأة قصيرة، ولم تكن أطولنا" أخرجه مسلم.

وكانت رائطة امرأة ابن مسعود ﵄ امرأة صناع اليد، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من صنعتها ... رواه أحمد.

الرابع: اشتغالهن بالتعليم والفتوى، وهذا مشهور بين أزواجه ﷺ، بل نص العلماء على أن من الحكم من تعدد زوجاته ﷺ أن يطلع الناس على سيرته في تعامله معهن ليكون قدوة للأزواج في تعاملهم مع أهليهم، وكان أشهرهن عائشة وأم سلمة ﵄.

فهذه هي أهم الأعمال التي كان النساء يقمن بها، ضمن حدود الشريعة وضوابطها، ولا شك أنه ستظل هناك مجالات بحاجة إلى أن تعمل فيها المرأة ضمن ضوابط الشريعة وحدودها، كتعليم البنات، وعلاج النساء والرجال في بعض الظروف، كحالات الحروب الشاملة والأوبئة العامة والكوارث، وغيرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 16288 (SanadKitab #27107, hlm. urut 80461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.