Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 16663

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. قضايا المرأة ٧٩١
  3. صوت المرأة ٨٩
  4. دراسة الشاب التجويد سماعا من أجنبية عنه

دراسة الشاب التجويد سماعا من أجنبية عنه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب مسلم أحب تعلم كتاب الله فهل يجوز لي تعلم القرآن وقواعد التجويد عبر الإنترنت على يد امرأة بالسماع. خاصة وإنها تكبرني ب١٤سنة وهي على درجة عالية من الأخلاق ولا يدور بيننا أي كلام آخر يغضب الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو أن تبحث عن رجل يحسن قراءة القرآن ويتقن تجويده ولن تعدمه إن شاء الله تعالى وتقرأ عليه فهذا أبعد من الريبة وآمن من الفتنة؛ لأن قراءة القرآن يطلب فيها تحسين الصوت, وصوت المرأة إذا كان حسنا لا تؤمن الفتنة منه، فينبغي الابتعاد عن هذا النوع ضرورة ولا داعي للقراءة على هذه المرأة, وطلبة العلم والحفاظ المتقنون لكتاب الله موجودون بكثرة ولله الحمد، ولا شك أن فيهم من هو مستعد للتعاون وتعليم من أراد التعليم ومع ذلك فنحن لا نقول بأن صوت المرأة عورة أو حرام وإنما يحرم عند التلذذ به أو خشية الفتنة منه، وقد قال الله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ﴿الأحزاب: ٣٢﴾ وقد كان النبي ﷺ يسمع من النساء، وكان التابعون يتعلمون من الصحابيات ولكن ذلك كله كان بصوت عادي ليس فيه تحسين ولا خضوع بالقول كما قال الله تعالى: وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً.

نسأل الله تعالى أن يحفظك ويعينك على حفظ كتابه وتعلم دينه ونرجو أن تطلع على الفتويين: ٢٤٨٩٨، ٥٠٤٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 16663 (SanadKitab #27107, hlm. urut 80836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.