Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 1604

  1. فقه المواريث ٢٥٩٢
  2. مسائل في الميراث ١٩٥٢
  3. يحرم إكراه الوارث للتنازل عن ميراثه

يحرم إكراه الوارث للتنازل عن ميراثه

[السُّؤَالُ]

ـ[ما عاقبة الوالدة التي تضغط على ابنتها لتتنازل عن إرثها من والدها المتوفى لصالح أخيها الوحيد وهل يجوز أن تقاطع الأم ابنتها لهذا السبب؟ علما بأنها كانت دائما تميز بين الابن والابنة فله من كل شيء أحسنه وأفضله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للأم ولا لغيرها أن تضغط على ابنتها أو غيرها من الورثة حتى تترك نصيبها للغير، فنصيب الوارث من التركة حق فرضه الله تعالى في محكم كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ كما قال تعالى: لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴿النساء: ٧﴾ وحتى لو تنازلت البنت تحت الضغط أو الحياء, فإن ذلك لا يبيح نصيبها لمن تنازلت له عنه. فقد قال النبي ﷺ: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه أحمد, وقال أهل العلم: المأخوذ حياء كالمأخوذ غصبا.

وللمزيد نرجو أن تطلع على الفتاوى التالية أرقامها: ١٩٥٢٩ / ٧١٢٧٣ / ٤٠٤٢٩، وعلى هذه الوالدة أن تتقي الله وتعدل بين أبنائها، فقد قال النبي ﷺ: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لغيرهما: سووا بين أولادكم في العطية فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء، ولا يجوز لها أن تقاطع ابنتها لمجرد امتناعها عن التنازل عن حقها, وإن فعلت ذلك فهي آثمة, وعليها المبادرة إلى التوبة إلي الله تعالى ومواصلة ابنتها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 14، ص 1604 (SanadKitab #27107, hlm. urut 82865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.