Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 2380

  1. فقه المواريث ٢٥٩٢
  2. مسائل في الميراث ١٩٥٢
  3. حرمان الولد ميراثه وإرهاقه بالمصاريف لا يجوز

حرمان الولد ميراثه وإرهاقه بالمصاريف لا يجوز

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يحق لحماتي حرمان زوجي من ميراثه عن أبيه بدعوى أنه الكبير وأنه تزوج في حياة أبيه وهل يحق لها أن تقوم بإجباره بسيف الحياء على أن يقوم بعمل توكيل عام رسمي لأخيه كي لا يأخذ أي شيء من ميراثه وغيره وغيره أن زوجي غير معترض ولكني أشعر بأن هذا هو حق أبنائي الصغار لاسيما وأن إخواته أصغرهن بالجامعة وكلهن ورثوا وقد قام بتزويج أخيه ومازال ينفق عليه إلى الآن ووالدته غنيه وزوجي ينفق عليهم بالفيز لكثرة مطالبهم وأنا أشعر أن هذا حرام وأن هذا حق أبنائي الصغار وليس حق حماتي ذات الالوفات المؤلفة في البنوك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن حرمان أم زوجك لزوجك من الميراث بإرغامه بسيف الحياء على عمل توكيل لأخيه لكي لا يأخذ أي شيء من ميراثه من أكبر الكبائر، قال تعالى بعد ذكر حكمه العادل في قسمة المواريث: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ إلى قوله: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ [النساء:١٣-١٤] .

ولا يجوز لها إرهاقه بالمصاريف، ولا سيما مع غناها عن ذلك حتى تضطره إلى الحرام، فلا يجوز للوالد والوالدة أن يطلبا من ولدهما ما يضره، لقوله ﷺ: لا ضرر ولا ضرار.

ولقوله ﷺ: إن أولادكم هبة الله لكم يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها. رواه الحاكم (٢/٢٨٤) ، والبيهقي (٧/٤٨٠) ، والحديث صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٥٦٤) .

ويشرع لزوجك أن يستعين بمن تقدِّرهم والدته، ليحاولوا إفهامها أن حرمان ولدها من الميراث أو إرهاقه بالمصاريف على ما ذكرت لا يجوز، وهو من قطيعة الرحم التي أمر الله أن توصل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 14، ص 2380 (SanadKitab #27107, hlm. urut 83641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.