Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 52

  1. فقه الجنايات ٥٠٥
  2. القصاص ١٠٣
  3. الأحكام المتعلقة بالقصاص ٨٤
  4. حكم المتمالئين على القتل

حكم المتمالئين على القتل

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد الحل في هذه المشكلة حسب الشرع الإسلامي: لقد قامت عشيرة كاملة بالتآمر لقتل رجل مسلم وقتلوه بدم بارد غدرا بعد أدائه لصلاه الظهر في المسجد وبعد وفاته لم يكتفوا بذلك وأكمنوا في بيوتهم وعند سماع أهل القتيل للخبر هاجوا وماجوا فقام المكمنون القتلة بقتل رجل آخر من عائلة القتيل بطلق واحد قاتل في الصدر قنصا، القتلة الآن أحرار والسلطة الفلسطينية لم تقم باعتقالهم ومحاكمتهم والآن الوضع خطير جدا أفتوني برأي الشرع بكيفية التصرف؟

وجزاكم الله خيرا، للضرورة إرسال الإجابة بالسرعة القصوى.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولاً أن ننبهك إلى أن روح المؤمن عظيمة عند الله، فالله ﷾ يقول في كتابه: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿النساء: ٩٣﴾ وثبت في الصحيحين عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء. وروى أبو داود عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يزال المؤمن معنقا ـ ومعنى معنقا: خفيف الظهر سريع السير ـ صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح- أي أعيا وانقطع. وروى ابن ماجه عن البراء ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق. فعلى من ارتكبوا ما ذكرته من البغي أن يتوبوا إلى الله قبل أن تفوت الفرصة.

وفيما يتعلق بموضوع سؤالك فإن المتمالئين على القتل يقتلون جميعا إذا لم يعف عنهم أولياء الدم أو يرضوا بالدية منهم، فقد روى مالك في الموطأ أن عمر ﵁ قال في رجل تمالأ عليه جماعة من أهل اليمن: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا.

وهذا ما درج عليه الشيخ خليل في المختصر حيث قال: ويقتل الجمع بواحد والمتمالئون؛ وإن بسوط سوط، والمتسبب مع المباشر.

ولكن شريعة الإسلام السمحة الغراء لم تجعل للإنسان أن يقتص لنفسه، لما يترتب على ذلك من الفساد، وإنما جعلت القصاص والحدود والتعازير للسلطة الحاكمة، وكنا قد بينا هذا الحكم من قبل فلك أن تراجع فيه فتوانا رقم: ١٣٥٩٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 15، ص 52 (SanadKitab #27107, hlm. urut 83915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.