Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 840

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. منهج السلف في الأسماء والصفات ٨٤
  6. نزول الله -تعالى- ليس كنزول خلقه

نزول الله -تعالى- ليس كنزول خلقه

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت وسمعت حديثا بأن الله ﷾ ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الليل من كل يوم فيقول هل من تائب فأتوب عليه ٠٠٠ سؤالي هو نصف الليل بالسعودية حوالي الثالثة ص ومصر الرابعة والمغرب الخامسة وهكذا فهل يعني أن الله ﷾ ٢٤ ساعه بالسماء الدنيا أم كما أجابني الكثير بأن يوما عند الله كألف سنة مما نعد وجزاكم الله خيرا ٠٠٠]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث الذي ذكرته رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟.

قال الحافظ ابن حجر: فيجمع بذلك بين الروايات بأن ذلك -يعني نزول الرب جل وعلا- يقع بحسب اختلاف الأحوال، لكون أوقات الليل تختلف في الزمان وفي الآفاق، باختلاف تقدم دخول الليل عند قوم وتأخره عند قوم.

وقال العلامة ابن عثيمين ﵀: وإذا كان النبي ﷺ يخاطب الأمة جميعاً بهذا الحديث الذي خصص فيه نزول الله ﵎ بثلث الليل الآخر فإنه يكون عاماً لجميع الأمة، فمن كانوا في الثلث الآخر من الليل تحقق عندهم النزول الإلهي، وقلنا لهم: هذا وقت نزول الله -تعالى- بالنسبة إليكم، ومن لم يكونوا في هذا الوقت فليس ثم نزول الله -تعالى- بالنسبة إليهم، والنبي ﷺ، حدد نزول الله -تعالى- إلى السماء الدنيا بوقت خاص، فمتى كان ذلك الوقت كان النزول، ومتى انتهى انتهى النزول، وليس في ذلك أي إشكال.

وهذا وإن كان الذهن قد لا يتصوره بالنسبة إلى نزول المخلوق لكن نزول الله -تعالى- ليس كنزول خلقه حتى يُقاس به ويجعل ما كان مستحيلاً بالنسبة إلى المخلوق مستحيلاً بالنسبة إلى الخالق، فمثلاً: إذا طلع الفجر بالنسبة إلينا وابتدأ ثلث الليل بالنسبة إلى من كانوا غرباً قلنا: إن وقت النزول الإلهي بالنسبة إلينا قد انتهى.

وبالنسبة إلى أولئك قد ابتدأ، وهذا في غاية الإمكان بالنسبة إلى صفات الله - فإن الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:١١] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في شرح حديث النزول: فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم، فيختلف مقداره بمقادير الليل في الشمال والجنوب، كما اختلف في المشرق والمغرب، وأيضاً فإنه إذا كان ثلث الليل عند قوم فبعده بلحظة ثلث الليل عند ما يقاربهم من البلاد، فيحصل النزول الإلهي الذي أخبر به الصادق المصدوق أيضاً عند أولئك، إذا بقي ثلث ليلهم وهكذا إلى آخر العمارة. انتهى كلامه ﵀.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 840 (SanadKitab #27107, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.