Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 455

  1. فقه الجنايات ٥٠٥
  2. الديات والكفارة ٣٨٥
  3. أحكام الكفارة ١١٤
  4. ما يلزم القاتل خطأ بعد تنازل أولياء المقتول

ما يلزم القاتل خطأ بعد تنازل أولياء المقتول

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله تعالى:

أما بعد السؤال: شخص دهس شخصا آخربحادث سيارة (قضاء وقدر) نتج عنه وفاة المدهوس، وقد بادر السائق وأهله لدفع دية المدهوس لأهله ولكنهم قبلوا بالصلح ورفضوا المال لإيمانهم بالقضاء والقدر والسؤال هو: ما حكم الشرع على السائق والسائق قد توفي بعد عشر سنوات من الحادث دون تنفيذ حكم الشرع فما هو حكم الشرع على أهله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان الحال كما ذكرت من أن القتل خطأ، وقد تنازل أولياء المقتول عن الديه فإنه لم يبق إلا الكفارة، فإن كان السائق قد أداها قبل موته فإن ذمته قد برئت. وإن لم يكن أداها.. فإن ترك مالاً أخرجت منه، وإلا فيندب لأوليائه قضاؤها عنه، وذلك لما في البخاري عن ابن عباس ﵄، أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: إن أختي نذرت أن تحج وأنها ماتت، فقال النبي ﷺ: لو كان عليها دين أكنت قاضيته؟ قال: نعم، قال: فاقضي الله فهو أحق بالقضاء.

قال ابن قدامة ﵀ في المغني: وجمهور أهل العلم على أن ذلك ليس بواجب على الولي إلا أن يكون حقاً في المال ويكون للميت تركة. وأمر النبي ﷺ محمول على الندب والاستحباب. انتهى

والكفارة: عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب المخلة بالعمل والكسب، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز عن الصيام فقيل: يطعم ستين مسكيناً وقيل: لا يطعم.

ولم يرد في آية كفارة القتل ذكر للإطعام، كما لم يرد من سنة رسول الله ﷺ فيما نعلمه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 15، ص 455 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.