Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 118

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد الردة ٨٤
  4. المرتدون بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

المرتدون بعد وفاة رسول الله ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت أحد الأشخاص يقول إن عدد من ارتد من الصحابة بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان مائة وخمسين ألف صحابي أي ما يعادل ثلاثة أرباع عدد الصحابة كلهم ولقد كذبت هذا الكلام فهل هناك أرقام تقريبية عن عدد من ارتدوا وعن العدد الإجمالي للصحابة وهل نقول إن المرتدين كانوا من االصحابة؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا القول غير صحيح لأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا محصورين بعدد معين معروف، وأكثر من ارتد بعد وفاة النبي ﷺ كانوا من الأعراب ومن القبائل وأهل القرى الذين لم يصحبوا رسول الله ﷺ ولم يتربوا على يديه، وإنما وفد عليه سادتهم وشيوخهم فبايعوه وأعلنوا إسلامهم وإسلام قومهم بين يديه، وبعض هؤلاء لم يكن مرتدا عن الإسلام بالكلية, وإنما أعلن العصيان على الخليفة أبي بكر ﵁ ورفض دفع الزكاة المفروضة، وقد رجع الجميع إلى الإسلام وإلى طاعة الخليفة وأداء الزكاة.

وبذلك يرجع شرف الصحبة لمن كان منهم قد صحب النبي ﷺ, ولا يترتب على ردته سلب عدالته ما دام قد رجع مؤمنا هذا هو الراجح من قولي أهل العلم في من ارتد بعد الصحبة.

وأما العدد المذكور فغير صحيح قطعا لأن من عد الصحابة إجمالا لم يصل بجميعهم إلى هذا العدد، ولكن لا يمكننا تحديد من ارتد منهم لأننا لم نقف على من عده, ولأنه لا يترتب عليه حكم ولا ينبني عليه عمل، فالله تعالى حفظ دينه وكتابه بالسواد الأعظم من الصحابة الذين ظلوا متمسكين بدينهم ويجاهدون في سبيل الله حتى نشروه في أنحاء المعمورة، ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٢٩٩٠١، للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 118 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.