Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 189

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد الزنا ٤٥٦
  4. من تمام توبتك من الزنا أن تقطع علاقتك بمن زنيت بها

من تمام توبتك من الزنا أن تقطع علاقتك بمن زنيت بها

[السُّؤَالُ]

ـ[وقعت بالزنا المحظور مع امرأة متزوجة فحملت وأنجبت بنتا مني، وليس من زوجها (ولخوف الفضيحة والعواقب الدنيوية) ألحقت البنت بزوجها نسبا، ثم كبرت البنت وتزوجت وأنجبت (أي تشبكت العلاقات وصعبت)

كيف السبيل إلى توبة بستر دون فضح البنت؟ أي هل من توبه لي وللزوجة؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما بخصوص هذه البنت فإنه نسبها يلحق بزوج تلك المرأة ما لم ينفها عنه باللعان، لقوله ﷺ: الولد للفراش، وللعاهر الحجر. رواه البخاري ومسلم. كما بيناه في الفتويين رقم: ١٣٣٩٠، ٥١٦٩١.

والواجب عليك هو أن تبادر بالتوبة إلى الله ﷿ مما كان منك من جريمة الزنا، وما تسببت فيه من إدخال هذه البنت على قوم قد لا تكون منهم، ثم تجتهد في التقرب إليه سبحانه بالأعمال الصالحة لعل الله يغفر لك ما كان، قال سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿الفرقان: ٦٨-٧٠﴾ .

واعلم أن من تمام توبتك أن تقطع علاقتك بهذه المرأة تماما في القليل والكثير، ولا تهتم حتى بإرشادها للتوبة، فإن طريق التوبة لا يجهله مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 189 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.