Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 845

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. منهج السلف في الأسماء والصفات ٨٤
  6. لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه.

لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه.

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا في كثير من الأحيان أقول في نفسي والله إني أحبك يا الله يا رب أنت عسل. شكرا لك يا أصيل. وأقول هذا كثير جدا لا سيما عندما أقع في مصيبة. إنني أخشى أن يكون هذا حراما لأنه فيه وصف لله ليس من أسمائه جل وعلا. أفيدوني جزاكم الله الفردوس.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقولك إنك تحب الله أو تقسم بالله أنك تحبه - سبحانه - فنرجو أن يكون ذلك موافقاً لما في القلب، لأن هذا من كمال الإيمان، لقوله ﷺ: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما....الخ الحديث" الذي رواه البخاري ومسلم. أما قولك عن ربنا ـ سبحانه ـ أنت عسل ومخاطبتك له سبحانه يا أصيل.

فهذا لا يجوز لأن أسماء الله وصفاته توقيفية، فلا يجوز لأحد أن يسمى الله إلا بما سمى به نفسه، أو سماه به رسوله ﷺ، فيقول في دعائه "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك...الخ" رواه أحمد.

وقال سبحانه (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ... ) [الأعراف: ١٨٠] ودعوته باسم لم يسم به نفسه، ولم يسمه به رسوله ﷺ قد تكون من الإلحاد في أسمائه، ولا يخفى ما في ذلك من خطر. وإذا ألمت بك مصيبة فعليك بالذكر والدعاء المشروع من مثل قوله سبحانه: (إنا لله وإنا إليه راجعون) ، ودعاء ذي النون (لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ، واصبر على ذلك، وادع الله بتفريجها، والجأ إليه سبحانه بالعبادة والتذلل، فإن مع العسر يسراً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 845 (SanadKitab #27107, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.