Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 441

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد الزنا ٤٥٦
  4. الزنا بذات محرم من أعظم الذنوب

الزنا بذات محرم من أعظم الذنوب

[السُّؤَالُ]

ـ[نحن في أول يوم من الشهر الكريم، سؤالي: عندما يجامع الرجل أم زوجته في علاقة محبة وعشق مراراً وبعد ذلك يتنبه إلى أنه في إثم عظيم فما هو الواجب عليه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزنا بأم الزوجة من أعظم الذنوب لأنه زنا بذات محرم، وإثمه أشد من الزنا بامرأة أجنبية، وإن وجد حكم بشرع الله استحق هذا الفاعل والمفعول بها القتل، لقول النبي ﷺ: من وقع على ذات محرم فاقتلوه. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف.

وقتله هو قول الإمام أحمد ومن وافقه، وعلى كل حال فالقتل واقع عليه سواء بنص الحديث أو لكونه زانياً محصناً، وكذلك أم الزوجة إن كانت مطاوعة، كما هو ظاهر السؤال.

أما وقد علم أن هذا المنكر من أعظم الذنوب، فعليه وعليها التوبة إلى الله تعالى، وقطع هذه العلاقة والعشق المحرم ويكونان كالأجنبيين عن بعضهما، فلا يجوز له أن يخلو بها ولا يصافحها ولا يحادثها إلا بالمعروف، ولا يجوز لها الخلوة به ولا إبداء زينتها له، ويجب أن تتحجب منه، لأن الفقهاء نصوا على أنه إذا خيفت الفتنة بذات المحرم صارت كالأجنبية عليه سداً لباب الفتنة، كيف وقد وقعت الفتنة فعلاً وتكررت.

ومن تاب تاب الله عليه لقول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:٦٨-٧٠] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رمضان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 441 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.