Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 481

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد الزنا ٤٥٦
  4. عقوبة من زنا بإحدى محارمه

عقوبة من زنا بإحدى محارمه

[السُّؤَالُ]

ـ[إنسان زنا بإحدى محارمه ما هو جزاؤه؟ وهل يستطيع أن يتوب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزنا بإحدى المحارم من أكبر الكبائر وأفحش الفواحش، ومن أسباب سخط الرب ﵎، وحدُّه هو القتل، سواء كان الزاني محصناً أو غير محصن، لقول النبي ﷺ: من وقع على ذات محرم فاقتلوه. أخرجه أحمد والحاكم.

ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: ٢٣٧٦.

أما هل يستطيع أن يتوب؟ فالجواب: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة، إذا أخلص لله، وندم على ما فات وأقلع عن جريمته وعزم ألا يعود إليها أبداً، وأتبع سيئاته بالحسنات، وأكثر الاستغفار والأعمال الصالحات، فعسى الله أن يتوب عليه فيقبل توبته، قال الله ﷿: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً* وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً [الفرقان] .

نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية والعصمة من أسباب الفتن وموجبات الغضب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ صفر ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 481 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.