Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 560

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد الزنا ٤٥٦
  4. بعض الشر أهون من بعض

بعض الشر أهون من بعض

[السُّؤَالُ]

ـ[المعروف أن جريمة الزنا درجات، وتمامها المواقعة المباشرة، فما حكم من عالج فتاة في ديار الغربة في لحظة ضعف وتلذذ بها وقبلها وأنزل ولكنه لم يضاجعها (أي إدخال العضو في الفرج) ثم تاب بعد ذلك وندم ولم يرجع لمثلها؟

أفتونا جزاكم الله خيراً والسلام.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلى السائل الكريم أن يحمد الله تعالى أن وفقه للتوبة والندم على ما فعل مما حرم الله، وعليه أن يحمد الله تعالى أن جنبه جريمة الزنا الكبرى.

فقد ورد في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".

وحكم ذلك كله أنه حرام، ولكن بعض الشر أهون من بعض.

وعلى السائل الكريم أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يغادر بلاد الغربة في أقرب وقت ممكن، وأن يستجيب لقول الرسول ﷺ، فهو الدواء الشافي، والعلاج النافع، قال ﷺ: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحص للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 560 (SanadKitab #27107, hlm. urut 84928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.