Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 693

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد اللواط والشذوذ ١٨٨
  4. علاج ميل المرء إلى جنسه

علاج ميل المرء إلى جنسه

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الميل الجنسي هو من عند الله تعالى. وكيف يتصرف من ابتلي بميل إلى جنس من نفس جنسه. وهل يجوز البوح بمشاعر الحب إلى الشخص الذي هو من نفس جنسك. وماهو الحل حسب الشريعة الإسلامية للزواج في هذه الحالة؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما من شيء إلا ويحصل بتقدير الله تعالى، خيراً كان هذا الشيء أم شراً، فإن الله تعالى خالق هذا الكون فلا يقع فيه شيء إلا بإذنه، ويدخل في ذلك ما سألت عنه وهو الميل الجنسي، وراجع في تفصيل هذه المسألة الفتوى رقم: ٤٧٨١٨، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: ١٨٠٤٦.

ولا يخفى أن ميل الرجل إلى الرجل أو المرأة إلى المرأة في ممارسة الفاحشة فما دونها من أمور منكرة شيء تستنكره العقول السليمة وتأباه الفطرة المستقيمة، وهو من فعل قوم لوط الذين مقتهم الله عليه، وأهلكهم بسببه، وراجع الفتوى رقم: ٢٨٩٧٢، وقد جعل الشرع سبلاً لعلاج من ابتلي بمثل هذا البلاء وقد سبق أن ذكرنا جملة من هذه السبل بالفتوى رقم: ٥٩٣٣٢، والفتوى رقم: ٦٠١٢٩، ومن سبل العلاج ما أشرت إليه من أمر الزواج كما ذكرنا بالفتويين المشار إليهما قريباً، إن كنت تعني الزواج الشرعي المعروف، وأما إن كنت تسأل عما يسمى زوراً ((بزواج المثليين)) فليس بزواج بل هو نوع من اللواط والشذوذ الجنسي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 693 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.