Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 755

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد اللواط والشذوذ ١٨٨
  4. أصابتك ضراء فاصبري فهو خير لك

أصابتك ضراء فاصبري فهو خير لك

[السُّؤَالُ]

ـ[وقعت أنا وصديقتي في معصية قبل ٣ سنوات وعلمت بعدها أن ما وقعنا فيه يسمى اللواط والحمد لله أدركنا الخطأ وابتعدنا عن فعله وتبنا سؤالي: كيف تكون التوبة الصحيحة؟ وهل إصابتي بمصائب نوع من الابتلاء لما فعلته؟ حيث أنني أعاني من ضيق نفسي وابتعاد أعز صديقاتي عني من دون سبب (هي من وقعت معها في المعصية ولكن تابت هي أيضا) .

ولكم جزيل الشكر وسامحوني على الإطالة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إتيان المرأةِ المرأةَ وهو ما يسمى بالسحاق، أمر محرم ومعصية للرب ﵎. وقد سبق أن بيَّنَّا ذلك في الفتويين: ٩٠٠٦، ٣١٠٠٣.

ولا شك أنكما قد أحسنتما في المبادرة إلى التوبة منه، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منكما، وأما شروط التوبة الصحيحة من مثل هذا الذنب المتعلق بحق الله تعالى، فهي الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة إليه. وإن كان الذنب متعلقًا بحق لمخلوق في عِرْضٍ أو مال أو نحوهما فالواجب استحلاله منه.

وأما المصائب فلا ريب أن المعاصي قد تكون سببًا فيها، إلا أن كون المعصية من هذا الذنب أو ذاك لا ينبني على معرفته كبير فائدة، لكن اعلمي أن المصائب مكفرات للذنوب إذا صبر المسلم عليها، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة.

وإن ما تشعرين به من ضيق الصدر وهم النفس علاجه في السنة النبوية، في ما جاء عن رسول الله ﷺ في دعاء الكرب، وفي دعاء الهم والغم، وقد سبق ذكرهما مع غيرهما في الفتوى رقم: ٩٣٤٧.

ثم إننا ننصحك بالإكثار من تلاوة القرآن، ومصاحبة الصالحات حتى يكنَّ عونًا لك على الطاعة. ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: ٥٦٤٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 755 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.