Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 781

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. أنواع الحدود ٩٣٦
  3. حد اللواط والشذوذ ١٨٨
  4. لا تكن عونا للشيطان على أخيك

لا تكن عونا للشيطان على أخيك

[السُّؤَالُ]

ـ[لوأذنب الرجل وفعل لواطا في السابق ثم تاب ولكن الناس أو أصحابه يلقبونه بلوطي وهذا غير صحيح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز أن يعاب الشخص بسبب ذنب قارفه في الماضي وقد تاب منه، لأن النبي ﷺ يقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.

وينبغي للمسلم أن يكون عوناً لأخيه المسلم على الخير، وعلى ترك المعاصي، وكل ما يجر إليها، أو يذكر بها، ولا يجوز لأصحاب هذا الرجل وصفه بهذا الوصف خصوصاً أنه قد تاب منه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 781 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.