Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1066

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. حرمة العادة السرية على المتزوج أشد

حرمة العادة السرية على المتزوج أشد

[السُّؤَالُ]

ـ[يا شيخ: أنا أستحيي أن أتكلم بهذا الكلام، فحينما يجامعني زوجي لا أشعر بالراحة وأتعب، فهل يجوزلي أن أمارس العادة السرية؟ فأحيانا أذهب إلى زوجي ويرفضني وأتعب كثيرا وجسمي يؤلمني إذا أتاني زوجي ولا أرتاح وأحاول أن لا أفعل هذا الشيء، فهل علي ذنب؟ فأنا أخاف الحرام وأريد صيانة نفسي وبيتي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك ممارسة تلك العادة الخبيثة فهي عادة محرّمة وتحريمها على المتزوج أشد، وقد سبق بيان تحريمها في الفتويين رقم: ٥٥٢٤، ورقم: ٧١٧٠.

وننصحك بمصارحة زوجك والتفاهم معه للوقوف على أسباب ما تعانين منه، فإن كان ذلك لأعراض مرضية فلتذهبي لطبيبة مختصة وتلتمسي أسباب العلاج المشروعة ـ مع الاستعانة بالله ودعائه ـ فإنّه قريب مجيب.

وقد بينا حكم الاستمناء عند خوف الوقوع في الزنا في الفتوى رقم: ٣٣١٧٦، فراجعيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شوال ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1066 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.