Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1070

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. مارس العادة السرية كثيرا ولم يكن يغتسل منها

مارس العادة السرية كثيرا ولم يكن يغتسل منها

[السُّؤَالُ]

ـ[إنني أمارس العادة السرية متعمدا ولا أغتسل منها وذلك، لأنني لا أعلم كيفية ذلك، مع العلم أن لدي التباسا في المصطلحات مثل: الجنابة، والمني، والمذي إلخ، ولا أعلم بالضبط ما الذي يخرج مني بعد ممارسة العادة السرية مع الشهوة؟ فأريد جزاك الله كل الخير أن أعرف كيفية الاغتسال بالضبط؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولا ـ هداك الله ـ أن الاستمناء، أو ما يسمى بالعادة السرية محرم، فتجب عليك التوبة منه إلى الله ﷿، وانظر لبيان حكم العادة السرية الفتوى رقم: ٧١٧٠، وانظر لمعرفة كيفية التخلص من هذه العادة القبيحة الفتوى رقم: ١٢٤٧٥٥، وأما الذي يخرج منك بعد الاستمناء فهو المني الموجب للغسل، ولمعرفة الفرق بين المني والمذي راجع الفتويين رقم: ٣٤٣٦٣، ورقم: ٤٠٣٦.

وأما الجنابة فأصلها في لغة العرب البعد وتطلق في الشرع على من أنزل المني وعلى من جامع، وأما عن صفة الغسل الكامل منه والمجزئ، فقد بيناها في الفتوى رقم: ٤١٠٩٧. فانظرها.

وننبهك أيها الأخ الحبيب إلى أنك قد أثمت إثما عظيما بترك الغسل من الجنابة، فإن صلاتك التي صليتها حال جنابتك وقعت باطلة لافتقادها شرطا من شروط صحة الصلاة وهو الطهارة، والواجب عليك التوبة النصوح إلى الله ﷿ وأن تقضي جميع تلك الصلوات التي صليتها وأنت جنب، فإن هذه الصلوات دين في ذمتك ولا بد لك من قضائها، لقوله ﷺ: فدين الله أحق أن يقضى. متفق عليه.

فإن لم تتمكن من معرفة عدد هذه الصلوات فتحر واقض ما يحصل لك به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتك، واعلم أن الله رقيب على أعمال عبده مطلع على سره وعلانيته، فعليك أن تراقبه تعالى وأن تستحيي منه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1070 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.