Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1076

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. كيفية التخلص من العادة السرية

كيفية التخلص من العادة السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجوكم، كل ما أريده هو علاج بسيط للعادة السرية، أرجوكم أريد أن أتوقف عنها وأكون أمرأة صالحة. فهل لي من سبيل؟ وهل هناك أي علاج وطريق لأبتعد عنها نهائيا، وأكون امرأة صالحة، لأني خائفة من يوم ألاقى فيه ربي ماذا سأقول له لا أدرى؟ أرجوكم ساعدوني ساعدوني ساعدوني؟ المشكلة تكمن بأني أتوقف عنها أوقاتا كثيرة وأبتعد عنها لفترات طويلة، ولكن في النهاية أعود مرة أخرى لماذا؟ لا أدري. فأرجو المساعدة لأتوقف عنها نهائيا. وأريد أن أعرف هل هناك آيات قرآنية معينة بعد تلاوتها أو حفظها تساعدني في الابتعاد عن تلك العادة السيئة؟ أرجوكم ساعدوني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، وأن يلهمك رشدك، وأن يكفيك شر نفسك.

أما بالنسبة للآيات المسؤول عنها، فليس هناك آيات معينة ورد في الشرع قراءتها لمثل حالك، ولكن ننصحك بتذكر الآيات الواردة في مدح العفة وأهلها، كقول الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ. ﴿المؤمنون:١-٧﴾

وقوله سبحانه: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ. ﴿المعارج:٢٩-٣٥﴾ .

وكذلك الآيات التي فيها ذكر الجنة والنار، ومصير المتقين والفجار، وأهوال القيامة ونحو ذلك من أمور الآخرة، فإن ذلك يوقظ القلب، ويعين على التقوى، ويزيد من مخافة الله وخشيته في القلب، وهذا هو الجدار الصلب أمام الذنوب والمعاصي. وراجعي في ذلك لزاما الفتوى رقم: ١١١٨٥٢.

أما عن كيفية التخلص من العادة السرية، والوسائل المعينة على ذلك، فقد سبق تفصيل ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٤٤٨٢٩، ٣٤١٥٠، ٤٠٠٤١، ١٢٠١٠١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1076 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.