Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1092

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. العادة السرية لا تعالج مشكلة الشهوة

العادة السرية لا تعالج مشكلة الشهوة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب أعزب أصبت فى إحدى خصيتي بضمور تام، وقال لي الأطباء أنه يصعب علي الزواج والقيام ... بالواجب الجنسي مع الزوجة كما يجب، وأصبحت أنا أيضا لا أرغب فى الزواج بعد أن قطعت مشوارا طويلا فى البحث عن الزوجة التي ترضى بي بحالتي هذه، ولكنى لم أجدها، وفى نفس الوقت عندي شهوة تكاد تكون شديدة مما يدفعني إلى ممارسة الاستمناء، وأنا أعلم أن الاستمناء حرام شرعا، ولكن فى مثل حالتي هذه التى شرحتها لسيادتكم فهل يكون الاستمناء حراما بالنسبة لي. أفيدوني أفادكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية عادة خبيثة منكرة لها آثارها السيئة على فاعلها في دينه ونفسيته وصحته، وقد سبق بيان تحريمها في الفتوى رقم: ٢١٥١٢، وليس في حالتك ما يبيح لك هذه العادة، وإنما عليك بمواصلة البحث عن زوجة وعدم اليأس من ذلك، لعل الله يرزقك بزوجة صالحة ترضى بحالك، وإذا لم يتيسر لك ذلك فاعلم أن هذه العادة لا تعالج مشكلة الشهوة كما يتوهم البعض.

وإنما العلاج لمن لا يقدر على الزواج يكون بما أوصى به النبي ﷺ وهو الصوم مع حفظ السمع والبصر، وقد سبق بيان كيفية التخلص من هذه العادة في الفتويين: ٥٥٢٤، ٧١٧٠، ولمعرفة المزيد مما يعينك على التغلب على الشهوة وغض البصر نوصيك بمراجعة الفتوى رقم: ٣٦٤٢٣، والفتوى رقم: ٢٣٢٣١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1092 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.