Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1130

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. العادة السرية إذا ارتكبها مطلق أو مطلقة

العادة السرية إذا ارتكبها مطلق أو مطلقة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل العادة السرية محرمة تماما في حالة المطلق أو المطلقة أم هي مكروهة؟ أرجو التكرم بالرد علي دون إعادتي لفتاوى سابقة.

جازاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العادة السرية محرمة على المكلف، سواء في ذلك البكر والمطلقة، ويدل لتحريمها أن مرتكبها عادة مبتغ لغير ما أحل الله غير حافظ فرجه، وقد قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿المؤمنون:٥-٧﴾ فعلى المسلم أن يحصن نفسه ويحفظ فرجه ويستغني بما شرع الله من الزواج إن تيسر وإلا كبح شهوته بالصوم وشغل فكره وطاقته بما يفيد وبالبعد عن المثيرات للغرائز.

وراجع للبسط في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: ٥٥٢٤، ٥٢٤٢١، ٧٤١١٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1130 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.