Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1153

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. المجاهرة بالمعصية ذنب إضافي

المجاهرة بالمعصية ذنب إضافي

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة أمارس العادة السرية فأردت الابتعاد عنها فحلفت بالله أن أتركها، وإن عدت إليها فإني سأخبر أبي وأخي نصا من باب إن كنت أخجل من أبي وأخي فكيف لا أخجل من الله، وأنا الآن كسرت حلفي فكيف أفي بما قلت حيث إني لا أستطيع أن أخبرهم بما أفعل والآن أنا محتارة لا أستطيع أن أنام ولا آكل وأريد الوفاء بحلفي

هل إذا أخبرتهم بطريقة غير مباشرة يسقط عني الحلف، أو أن اخبرهم بأن هناك حلفا في ذمتي وإن هم عفوا عني بعدم الاستماع إلى ما سأقول يسقط عني الحلف أم أن هناك طريقة أخرى.

مع العلم أني قلت في حلفي أني سأخبر أبي وأخي صراحة ودون أي إخفاء أقصد الطريقة.

وأخيرا: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يجب على الأخت السائلة أن تتوب إلى الله تعالى توبة صادقة من ممارسة هذا العمل المحرم، بأن تندم عليه وتقلع عنه وتعقد العزم على أن لا تعود إليه أبدا، كما يجب عليها أن تستتر بستر الله عليها، فإن المجاهرة بالذنب تعتبر ذنبا، ففي صحيح البخاري عن سالم بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه. وإذا دار الأمر بين أن تخبر أباها وأخاها بممارستها الخاطئة وبين أن تحنث فإن الحنث هنا أولى، ولبيان كفارة اليمين راجعي الفتوى رقم: ٣٨٤٠، ولبيان أضرار العادة السرية راجعي الفتوى رقم: ٧٠٣٩٦، وللفائدة الفتوى رقم: ٩١٩٥.

وعليه، فإننا نؤكد على الأخت السائلة بمراجعة هذه الفتاوى والأخذ بالتوجيهات والنصائح التي ذكرناها فيها، ومن أهم ذلك أن تسعي للحصول على الزوج الصالح، وذلك بالدعاء أولا وقبل كل شيء، ثم ببذل الأسباب المشروعة، ومن ذلك إشعار والدك أو والدتك أو أخيك بحاجتك الطبيعية إلى ذلك، وليس في ذلك غضاضة ولا عيب، بل العيب والعار أن يرتكب الإنسان ما حرم الله ويترك ما شرعه الله تعالى، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: ٥٣٠٩٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1153 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.