Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1188

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. العادة السرية ليست سببا مشروعا لتفريغ الشهوة

العادة السرية ليست سببا مشروعا لتفريغ الشهوة

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كانت العادة السرية محرمة كما تقولون فإلى أين يفرغ الإنسان شهوته والتي خلقها الله في أصل خلقته وبالتالي لا يمكن كبتها....... كما أنني قرأت في\" الفتاوى\" للشيخ \"محمد متولي الشعراوي \" ما يناقض فتواكم....... فنرجو إفادتنا جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى قد أباح النكاح وهو مجال واسع لتفريغ الشهوة الجنسية، وإذا لم يتوفر للمرء سبب النكاح فعليه بالصوم فإنه يصرف هذه الشهوة، وقد أرشد إلى هذا رسول الله ﷺ في حديثه الشريف حيث قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه. ولو كانت العادة السرية سببا مشروعا لإفراغ الشهوة لأرشد إليه رسول الله ﷺ من كان شديد الشبق ولم يكسر الصوم شهوته. وعلى المسلم أن يكسر شهوته بتقوى الله وتذكر ما عند الله من الثواب الجزيل لمن أطاعه وما لديه من العقاب الشديد لمن عصاه. وأما ما ذكرت عن فتوى الشيخ الشعراوي ﵀ فراجع فيه فتوانا رقم: ٤٠٩٣١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1188 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.