الاستمناء ليس هو الحل
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد أن أقوم بالعادة السرية كل يوم فماذا أفعل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يرزقك الهداية والعفاف، ثم اعلم أيها الأخ الفاضل أن العادة السرية محرمة بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِ كَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (المؤمنون: ٥- ٧) ، وقال النبي ﷺ مخاطباً الشباب: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.
ووجه الدلالة من الحديث أن النبي ﷺ أرشد الشباب إلى جملة من الأمور ليس من بينها الاستمناء، فلو كان مباحاً لدلهم عليه، وعلى هذا فالواجب عليك التوبة من هذه المعصية والتخلص منها، وسبيل ذلك هو تقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، ثم بغض البصر ونحوه عن المثيرات، ومرافقة أهل الخير والصلاح، وشغل الوقت بالنافع من العلم والعمل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ صفر ١٤٢٥