Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1225

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. من وسائل الثبات والبعد عن عادة الاستمناء

من وسائل الثبات والبعد عن عادة الاستمناء

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة أبلغ من العمر ١٦ سنة، وقد ابتليت بالعادة السرية، وأنا في ١١ من العمر، ولكن أنا الآن ملتزمة أحافظ على الصلوات الخمس وأقرأ القرآن ولا أنظر إلى المحرمات والحمد لله تعالى. وقد امتنعت -ولله الحمد- عن هذه العادة الخطيرة منذ شهرين، ولكن سؤالي هو: هل من الممكن أن أعود إلى تلك العادة السيئة؟ وهل من الممكن أنها قد تؤثر على الدم الذي ينزل عند الزواج، أرجوكم أفيدوني فأنا خائفة من الزواج لأجل هذا الأمر؟ وجزاكم الله خيراً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد أحسنت في إقلاعك عن عادة الاستمناء لأنها محرمة لا يجوز للمسلم فعلها، إذ يترتب على فعلها الكثير من المفاسد في دنيا الإنسان ودينه، فقد ذكر لها الأطباء كثيراً من المضار، فاتقي الله واحذريها، ولا تشغلي نفسك بعد ذلك بالتفكير في ما قد تؤدي إليه بعد الزواج، لأن تسلسل هذا التفكير قد يقود إلى ما لا تحمد عقباه، وننصحك بشغل وقتك بما ينفعك في أمر معاشك ومعادك، وبالحرص على مصاحبة الصالحات ليكنّ خير عون لك على الطاعة والذكر، وبالحذر من الوحدة فيغلب أن تؤدي بك إلى مثل هذا الفعل، وراجعي لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٩١٠. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1225 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.