Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1238

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. لكل داء دواء

لكل داء دواء

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف أتخلص من الاستمناء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاستمناء فعل مستقبح شرعاً وطبعاً، ولهذا نص العلماء على تحريمه، ومما لا شك فيه أن لكل داء دواء ومن أهم ما يعين على التخلص من هذه العادة القبيحة المسارعة إلى الزواج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج كما صح عن النبي ﷺ، ومن لم يستطع الزواج فعليه بالصوم فإنه له وجاء، كما أخبر الصادق المصدوق بقوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم.

ومن الأمور المعينة على التخلص من هذه العادة مصاحبة الرفقة الصالحة التي تذكر بالخير وتعين عليه.

ومن ذلك تذكر عقاب الله ومقته لهذا العمل، والشعور بأضرار الاستمناء على القلب والجسد والعقل، فقد أثبت الأطباء أنه يضر بالبدن ويؤثر على التفكير ويكدر صفاء الذهن، فنسأل الله أن يمنّ علينا وعليك بالتوبة، وأن يرزقنا وإياك خشيته في السر والعلن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1238 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.