Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1247

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. نصائح لمن تمكنت منه العادة السرية حتى أوهنت بدنه

نصائح لمن تمكنت منه العادة السرية حتى أوهنت بدنه

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم سؤالي هذا ليس سؤالا عن فتوى ولكن يمكن اعتباره نصيحة مفيدة لي إن شاء الله. مارست العادة السرية طويلاً وكثيراً حتى وهنت قواي الجنسية وأصبحت أشعر بالعجز عن الزواج بسبب كثرة إدماني لها فهل هناك أمل أم لا؟ وهل إذا أقلعت عنها أسترد قواي كما كانت؟ أعرف أنها حرام لكن أرجوك ساعدني.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دمت تعرف أن العادة السرية حرام فلا نطيل عليك بذكر الأدلة وأقوال العلماء، ولكن نحيلك إلى الفتوى رقم: ٧١٧٠، ليطمئن قلبك وتزداد إيمانًا مع إيمانك. ومع ذلك نسألك لماذا الإصرار على هذه العادة القبيحة المضرة بالصحة، وأنت تعلم أنها لا تجوز؟!! وقد أضرت بك بالفعل، لعل السبب الأول لذلك هو ضعف الشخصية وقلة العزيمة على تركها والابتعاد عنها، مع إغواء الشيطان وكثرة المغريات والفتن. فعليك أن تقوي عزيمتك، وتشد من إرادتك، وتتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، وتنوي ألا تعود إليها في ما بقي من عمرك. كما أن عليك أن تكثر من الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم، وأن تعوِّد نفسك على الأذكار المأثورة، وتذكر مراقبة الله تعالى لك، وأنه مطلع على أعمالك وأسرارك، لا تخفى عليه خافية. كما أن عليك أن تبتعد عن أسباب الفتن والمغريات التي تثير الغريزة، وإذا تعرضت لشيء من ذلك أو صادفك فتذكر قول الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:٣٠] . كما أن عليك أن تعف نفسك بالزواج إن استطعت أو بالصوم، كما أرشد النبي ﷺ، حيث قال: يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء رواه البخاري ومسلم. فإذا فعلت هذا وما تستطيع من أعمال الخير مع المحافظة على ما فرض الله تعالى عليك، فستجد نتيجة ذلك -إن شاء الله تعالى- قوة في البدن، ونورًا في الوجه، وانشراحًا للصدر. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1247 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.