Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1257

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. الاستمناء وضوابطه

الاستمناء وضوابطه

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهو حكم الإسلام فى العادة السرية بصفة عامة؟ وماذا إذا كانت فى بعض الأحيان بمساعدة من الزوجة لظروف خاصه بها، وهي الضعف الجنسي مثلا؟ وماذا إذا كانت فى أحيان كثيرة تمنع من الزنا والعياذ بالله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز للإنسان القدوم على أمر محرم شرعاً ومضر للصحة ومخا لف للطبع السوي، ومن ذلك الاستمناء، فقد دل الكتاب والسنة على حرمته، إلا أنه إذا خ شي الإنسان على نفسه الوقوع في الزنا ولم يجد طريقاً للانفكاك من ذلك إلا بالاستمناء، فإنه والحالة هذه يرتكب أخف الضررين، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:

٣٦٧٨

والفتوى رقم:

٢٧٢٠

أما بخصوص الاستمناء بيد الزوجة أو غيرها من أعضائها فلا حرج فيه، لأنه يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى رقم:

٣٩٠٧

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1257 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.