Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1288

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. لا ينطبق عليها حكم الكبيرة، ولكن....

لا ينطبق عليها حكم الكبيرة، ولكن....

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

هل ممارسة العادة السرية من الكبائر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فممارسة العادة السرية أمر محرم، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٧١٧٠.

وأما كون ذلك من الكبائر أو الصغائر، فإنا لم نقف على من عد هذا العمل من الكبائر، ولا ينطبق عليه ما ذكره العلماء في ضابط الكبيرة من ورود اللعن فيها أو التوعد بالنار، وغير ذلك.

لكن قد قرر جماعة من أهل العلم أن الصغيرة تصبح كبيرة مع الإصرار، كما روي عن ابن عباس ﵄: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. رواه البيهقي وغيره.

وقال بعض السلف: لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.

والذنوب إذا تكررت واجتمعت نتج عنها الران الذي يعلو القلب، كما قال ﷾: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [المطففين:١٤] .

وروى الترمذي وابن ماجه بسند حسن: أن النبي ﷺ قال: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) ".

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1288 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.