Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1306

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. الفعلة هذه أقبح وأشنع من العادة السرية

الفعلة هذه أقبح وأشنع من العادة السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي بارك الله فيكم هو إذا مارس الرجل العادة السرية مع رجل آخر أي يمارسون لبعضهم هذه العادة السرية السيئة وأعلم أنها حرام ولقد تبت عنها فهل تقبل توبتي؟ وكيف تكون توبتي لتقبل؟ وكيف أعلم أن الله قد قبل توبتي؟ وهل يسمى ما فعلت لواطاً أم لا؟ مع العلم أنه يلمس ذكري بيده فقط.

والسلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم العادة السرية في الفتوى رقم: ٧١٧٠

وما ذكره السائل أشنع وأقبح من مجرد العادة السرية، وقد يفضي بصاحبه إلى ممارسة اللواط والعياذ بالله.

وعلى العموم، فإن الواجب على من فعل ذلك هو التوبة والندم والاستغفار ومن تاب تاب الله عليه مهما كان ذنبه، قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:٥٣] .

وأما سؤالك كيف تكون التوبة مقبولة، فجوابه: أن التوبة المقبولة هي التوبة الصادقة التي توفرت فيها الشروط، وشروط التوبة هي:

- الإخلاص.

- والإقلاع عن الذنب.

- الندم على ما فات.

- العزم على عدم العودة.

- وأن تكون قبل الغرغرة.

- وأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها.

وأما عن علامات قبول الله لتوبة العبد فراجع الفتوى رقم: ٥٦٤٦.

وأما سؤالك هل ما فعلت يسمى لواطاً، فإنه ليس بلواط لكنه فعل شنيع، وهو ذريعة إلى اللواط.

نسأل الله لنا ولك الهداية والثبات، ونسأل الله أن يتوب علينا وعليك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1306 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.