Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1321

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. متزوج ... ومدمن للعادة السرية

متزوج ... ومدمن للعادة السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[إني متزوج من فترة طويلة ولكني مقصر مع زوجتي في المعاشرة لأني مدمن للعادة السرية والتي أحاول تركها ولكني لم أستطع من سنين، وأحيانا أفوت دورة أودورتين على زوجتي دون معاشرة، فكيف أستطيع التخلص من هذا، وما هو حكم الشرع في ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أن تعلم أنك إذا بذلت الأسباب، وأخلصت النية في التخلص من هذه العادة السيئة، فإن الله سيخلصك منها، ولا يليق بك أن تقول: بأنك مدمن عليها، ولعل هذا من تلبيس الشيطان، حتى تقع فيما يغضب الله ﷾، وربما كان سبب اعتيادك لهذه العادة السيئة هو هجرانك لزوجتك، ومن هنا فإننا نرى أن من الأمور المعينة على التخلص من تلك العادة: تقوى الله تعالى في زوجتك، وإعطاؤها حقها، وإعفافها، وعدم هجرها بهذه الصورة التي ذكرتها.

لأنك ملزم بتحصينها وإعفافها عن الحرام قدر المستطاع.

واعلم أن هذه الحالة التي تعاني منها تعد حالة شاذة، حيث إن الغالب من أحوال العقلاء اقتصارهم على أزواجهم في إشباع رغباتهم، وحاجاتهم الغريزية، وهم سعداء بذلك، وينفرون من العادة السرية أشد النفور، لما لها من آثار مدمرة على النفس والبدن، فضلاً عن ظلم النفس والزوجة بتضييع حقها بلا ذنب ولا تقصير منها، وقد تقدم جواب مفصل في حكم العادة السرية وأضرارها برقم: ٧١٧٠، نحيلك عليه للفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ رجب ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1321 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.