Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 128

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. أكل لحم البقر والتداوي بسمنه ولبنه

أكل لحم البقر والتداوي بسمنه ولبنه

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد سألتكم عن متن حديث لرسول الله ﷺ فيما معناه: لحم البقر داء ولبنه شقاء أو كما قال النبي ﷺ، لكنكم أحلتموني إلى جواب لفتوى حول لحم البقر، والذي أريده هو متن الحديث إن كان صحيحاً ودرجته؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الحديث: عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها شفاء وإياكم ولحومها فإن لحومها داء. رواه ابن السني وأبو نعيم والحاكم عن ابن مسعود، وقال الألباني في تحقيق صحيح الجامع صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: عن زهير قال: حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية من ولد زيد الله بن سعد قالت: اشتكيت وجعا في حلقي فأتيتها فوضعت له سمن بقر، قالت: إن رسول الله ﷺ قال: ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء. رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات.

وقد صحح الحديث الألباني في صحيح الجامع والسلسلة، وذكر في السلسلة أن المرأة التي لم تسم زوجة زهير وأنها صدوقة، وفي الحديث أيضاً: عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء. رواه ابن السني أبو نعيم عن صهيب. وقال الألباني في صحيح الجامع: صحيح.

وما في الحديث من كون لحمها داء محمول -كما قال بعض أهل العلم- على بعض البلاد كالحجاز ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة ألبانها وسمنها فكان لحمها ضاراً لأهل الحجاز ولبنها نافعاً لهم وليس هذا منطبقاً على جميع البلدان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 128 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.