Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 199

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. حكم أكل الأخطبوط

حكم أكل الأخطبوط

[السُّؤَالُ]

ـ[المرجو أن توضحوا لنا ما يحل من أكل ما يوجد في البحر من أسماك وغيرها وهل صحيح لا يجوز أكل الأخطبوط]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد وردت أدلة تبيح بعمومها أكل كل حيوان بحري، وذلك مثل قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ﴿المائدة: ٩٦﴾ . وقول النبي ﷺ في البحر: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته. أخرجه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه.

وجاءت نصوص أخرى يرى بعض أهل العلم أنها صالحة لأن تقيد هذا العموم، وهي نهي النبي ﷺ عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير. أخرجه مسلم وأصحاب السنن.

وعليه، فالذي نراه في الأخطبوط أن ما كان منه غير مفترس وهو النوع الصغير فإنه مباح، لعموم الأدلة في ذلك، وأما النوع الكبير المفترس فمختلف فيه، لكونه داخلا في عموم الحيوانات البحرية من جهة، ولكونه مفترسا من جهة أخرى، والأحوط الابتعاد عن أكله لمن لم يضطر إلى ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 199 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.