Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 278

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. الطيبات التي حرمها الله على بني إسرائيل

الطيبات التي حرمها الله على بني إسرائيل

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهو الطعام الذي حرمه الله على بني إسرائيل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله ﷿ لم يُحَرِّم على بني إسرائيل شيئا من الطعام قبل إنزال التوراة على موسى ﵊.

قال الله تعالى: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ [آل عمران: ٩٣] .

قال ابن جرير الطبري ﵀ عند تفسيره لهذه الآية:

يعني بذلك جل ثناؤه: أنه لم يكن حرم على بني إسرائيل -وهم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن- شيئا من الأطعمة من قبل أن تنزل التوراة.

بل كان ذلك كله حلالا، إلا ما كان يعقوب حرمه على نفسه، فإن ولده حرموه استنانا بأبيهم يعقوب من غير تحريم الله ذلك عليهم في وحي ولا تنزيل ولا على لسان رسول له إليهم من قبل نزول التوراة. اهـ

فتبين بهذا النقل أن الطعام كله كان حلالا لبني إسرائيل قبل نزول التوراة، وأن الذي حرموه على أنفسهم قبل نزول التوراة إنما حرموه من عند أنفسهم اقتداء بأبيهم يعقوب ﵇، وأن الله لم يحرمه عليهم.

والطعام الذي حرمه يعقوب على نفسه هو لحوم الإبل وألبانها، وقال آخرون: حرم على نفسه أكل العروق -جمع عِرْقٍ- وقال آخرون: حرم على نفسه لحم الغنم.

وكل هذه الأقوال وأدلتها مبسوطة في كتب التفسير عند تفسير هذه الآية.

وأما عند نزول التوراة، فقد حرم الله عليهم بعض الطيبات التي كانت حلالا لهم، وذلك بسبب بغيهم وظلمهم وعدوانهم، كما قال تعالى: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً [النساء:١٦٠] .

وقد بين ﷾ في سورة الأنعام ما الذي حرمه عليهم فقال: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [الأنعام:١٤٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 278 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.