Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 351

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. حكم أكل (القباقب) والحيوانات البرمائية

حكم أكل (القباقب) والحيوانات البرمائية

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم أكل القباقب أوأي حيوان برمائي في كل المذاهب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال الله تعالى في محكم كتابه: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المائدة:٩٦) وقال ﷺ في البحر " هو الطهور ماؤه، الحل ميته " رواه أبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ﵁.

ومن هذه الآية وهذا الحديث نعلم أن الحيوان البحري كله حلال الأكل سواء اصطاده المسلم حياً أو وجده ميتاً أو اصطاده الكافر.

ويدخل في ذلك -طبعاً- القباب لأنها من حيوان البحر.

والإباحة لكل حيوان بحري إباحة مطلقة عند المحققين من أهل العلم، فلا يستثنى منها إلا ما يعود بالضرر على الإنسان، فقد قال ﷺ " لا ضرر ولا ضرار " رواه مالك في الموطأ.

أما الحيوانات التي تعيش في البر وتعيش في البحر فقد اختلف العلماء فيها نظراً لتنازع أدلة التحليل والتحريم.

فذهب المالكية إلى إلحاقها بالبرية في الأكل احتياطاً، فلا يؤكل منها إلا ما ذكي، وألحقوها في الطهارة بالبحرية ولو طالت حياتها بالبر فهي طاهرة. وذهب الحنابلة إلى أن ما يعيش في البر لا يحل بغير ذكاة كطير الماء والسلحفاة.. قال في الكافي (وكره أحمد التمساح لأنه ذو ناب) وقال كلب الماء يذبحه، ولا أرى بأساً بالسلحفاة إذا ذبح.

وعلى هذا فمذهب الحنابلة قريب من مذهب المالكية في وجوب ذكاة هذا النوع من الحيوانات وإلحاقها بالبرية.

والحاصل أن القباب يباح أكلها مطلقاً لأنها من صيد البحر ما لم يكن فيها ضرر.

وللمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم ٨٩٥٩

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 351 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.