Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 385

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. شروط جواز أكل السلحفاة ... برية وبحرية

شروط جواز أكل السلحفاة ... برية وبحرية

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ما قول الإسلام في أكل الضفادع والسلاحف؟

ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم أكل الضفدع برقم: ٥٤٣.

وأما السلحفاة، فهي نوعان: بحرية، وبرية.

فأما البحرية منها، فيجوز أكلها لعموم قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) [المائدة:٩٦] .

ولقوله ﷺ: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" رواه أصحاب السنن.

قال البخاري في كتاب الذبائح والصيد: باب قول الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) ، ثم قال ﵀: ولم ير الحسن بالسلحفاة بأساً. ا. هـ.

والأحوط أن تذبح خروجا من الخلاف.

وأما السلحفاة البرية، فلا يجوز أكلها، إلا بعد ذبحها.

قال ابن قدامة: كل ما يعيش في البر من دواب لا يحل بغير ذكاة، كطير الماء، والسلحفاة ... وقال أحمد: كلب الماء يذبحه، ولا أرى بأساً بالسلحفاة إذا ذبح والرق يذبحه.

والرق: السلحفاة العظيمة، كما جاء في فقه اللغة للثعالبي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 385 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.