Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 441

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأشربة ١٩٠
  3. أحكام الأشربة ١٧٨
  4. هل صلاة المصر على شرب الخمر مقبولة

هل صلاة المصر على شرب الخمر مقبولة

[السُّؤَالُ]

ـ[لو كنت أصلي وأشرب الخمر هل سأكون من تاركي الصلاة يوم القيامة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن شرب الخمر من كبائر الذنوب والتي توعد الله صاحبها بالعقوبة العظيمة والخزي في الدنيا والآخرة.

والأحاديث في هذا كثيرة جدا، فمنها ما رواه عمار بن ياسر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر. رواه الطبراني.

وعن قيس بن سعد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة. رواه أحمد وأبو يعلى.

فحذار حذار أيها الأخ الكريم من الإصرار على هذا الذنب. وإذا كنت قد ارتكبت هذه المعصية فعليك أن تبادر بالتوبة النصوح إلى ربك ﷿، وأن تعلم أنك بإصرارك على هذه الكبيرة تعرض نفسك لسوء الخاتمة والعياذ بالله، وتجلب لنفسك سخط الله ولعنته. فقد ثبت أن النبي ﷺ لعن في الخمر عشرة منهم شاربها، وإياك وما يغضب الله فإن غضب الله تعالى لا تقوم له السماوات والأرض، وأما صلاتك فإنها صحيحة مسقطة للفرض عنك إذا كنت تؤديها حال إفاقتك وحضور عقلك، ولا تكون من تاركي الصلاة إذا كنت تحافظ عليها مع إصرارك على هذا الذنب، ولكنك تعرض بذلك أجرك للحبوط وثواب عبادتك لأن يذهب سدى، فإن السيئات يذهبن الحسنات أو يقللن ثوابها كما أن الحسنات يذهبن السيئات، وقد دلت السنة على أن شرب الخمر يحبط أجر الصلاة فروى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: من شرب الخمر وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدَغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ. صححه الألباني.

قال النووي ﵀: وَأَمَّا عَدَم قَبُول صَلاته فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لا ثَوَاب لَهُ فِيهَا وَإِنْ كَانَتْ مُجْزِئَة فِي سُقُوط الْفَرْض عَنْهُ وَلا يَحْتَاج مَعَهَا إِلَى إِعَادَة. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 441 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.