Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 444

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأشربة ١٩٠
  3. أحكام الأشربة ١٧٨
  4. لا يحرم من الأشربة إلا ما ثبت ضرره أو كان مسكرا

لا يحرم من الأشربة إلا ما ثبت ضرره أو كان مسكرا

[السُّؤَالُ]

ـ[شراب الشعير بيرش او بيربيكان الموجود في الأسواق حلال أم حرام؟ علما أني أعاني من مشاكل في الكلية وعند تناوله وجدته يعالج لي مشاكل أخرى كنت أعاني منها أقسى من مشاكل الكلية ألا هي الضعف العام، حيث لاحظت أن هنالك تحسنا في حياتي الزوجية ورفع روحي المعنوية، لكن نصحني بعض الإخوان أن هذا الشراب حرام وفي أحسن الأحوال شبهة. أفتوني جزاكم الله تعالى خيرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحكم على الشراب المذكور بالحل أو الحرمة ينبني على معرفة محتوياته، ولا علم لنا بالشراب المشار إليه ولا بمحتوياته، لكن إن لم يكن مسكرا أو مضرا فلا حرج في تناوله إذ الأصل في الأشربة الحل ولا يحرم منها شيء إلا ما ثبت ضرره أو كونه مسكرا، كما قال صاحب الروض: والأصل فيها الحل لقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا، فيباح كل طعام طاهر ... لا مضرة فيه ... اهـ مختصرا.

وإذا كان الشراب المشار إليه مسكرا فلا يجوز شرب شيء منه ولو كان قليلا فما أسكر كثيره فقليله حرام. وانظر الفتويين: ٦٢٩٤١، ٣٥٨١٦.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 444 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.