Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 599

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأشربة ١٩٠
  3. أحكام الأشربة ١٧٨
  4. المسلم الشارب للخمر أمره إلى الله

المسلم الشارب للخمر أمره إلى الله

[السُّؤَالُ]

ـ[١-هل شارب الخمر لا تقبل صلاته ٤٥ يوما؟

٢-مسلم يصلي ويصوم ومجتهد فى علمه ويتصدق على الفقراء والمساكين ولكنه يشرب الخمر ما حكم الشريعة الإسلامية على هذا الشخص في ناحية الدنيا والاخرة؟

وجزاكم الله الف خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فقد ثبت عن النبي ﷺ أن شارب الخمر لا تقبل صلاته أربعين يوماً، وينظر في ذلك فتوى رقم:

١١٠٨

وأما شرب الخمر فإنه كبيرة من الكبائر التي لا يليق بكثير من العصاة اقترافها، فكيف بمن يصلي ويصوم ويتصدق؟

فعلى هذا المسلم أن يبادر بسرعة التوبة إلى الله من ذلك، وليتذكر عذاب الله، وما جاء من الوعيد الشديد لشارب الخمر الذي لم يتب. ومن ذلك أنه لا يشرب من خمر الجنة، وإنما يشرب من عصارة أهل النار، وكفاه ذلك خزياً وعقوبة وزجراً.

ففي الصحيحين عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال:" من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها حُرمها في الآخرة". وأخرج مسلم والنسائي أن النبي ﷺ قال: " كل مسكر حرام، وإن على الله عهداً لمن يشرب الخمر أن يسقيه من طينة الخبال." قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال:" عرق أهل النار أو عصارة أهل النار".

ومع كل ذلك فلا نجزم لأحد كان يشرب الخمر وهو مسلم، بأنه من أهل النار، أو أنه لن يدخل الجنة. وما يجزم به هو أنه فاسق. وإذا رفع أمره إلى السلطان وجب إقامة الحد عليه، لقول النبي ﷺ:"من شرب الخمر فاجلدوه" رواه أبو داود وغيره. ومقدار حد الخمر ثمانون جلدة، جلدها عمر بن الخطاب بحضرة الصحابة. وأخذ بهذا التقدير جمهور أهل العلم. ولمزيد الفائدة انظر فتوى رقم ٨٧٣٥

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 599 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.