Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 627

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. التذكية ١١٣
  3. أركان التذكية وشروطها ٣٦
  4. مذاهب الفقهاء في المجزئ في الذبح

مذاهب الفقهاء في المجزئ في الذبح

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يشترط في الذكاة الشرعية قطع المريء والحلقوم والودجين؟ وهل يجوز لنا نحن المقيمين في بلاد الغرب أن نأكل من دجاج ذبح وهو حي غير أنه يقطع منه ودج واحد دون الثاني ولا يقطع المريء ولا الحلقوم، علماً أننا نعاني من صعوبة الذبح بأنفسنا لأننا طلاب وتجار ولا يوجد من لديه القدرة على التفرغ لهذا العمل؟ بارك الله فيكم ونفع بكم..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأكمل في الذكاة قطع الأوداج الأربعة، وهي الحلقوم الذي هو مجرى النفس، والمريء الذي هو مجرى الطعام والشراب والودجان وهما العرقان في صفحتي العنق يجري فيهما الدم، واختلف العلماء بعد ذلك في المجزئ في الذبح، فذهب أبو حنيفة ﵀ إلى أن الذبح يحصل بقطع ثلاث منها بدون تعيين.

وذهب المالكية إلى أن الإجزاء يحصل بقطع كل الحقلوم مع الودجين.

وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الذبح يجزئ بقطع الحلقوم والمريء.

وعلى ذلك، فلا يجزئ قطع ودج واحد ولا تؤكل به الذبيحة لأنها لم تتم ذكاتها.

وعلى الجالية المسلمة هناك أن تفرغ من يقوم بهذا العمل حتى لا تقع في الحرج وأكل الميتة المحرم شرعا، فإن القيام بهذا النوع من الأعمال فرض كفاية يأثم الجميع إذا تعطل.

وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة عن الذكاة وما يتعلق بها في الفتاوى التالية: ١٥٣٧٢، ١٣٩٣٩، ٤١٤٣٦، ٢٨١٤٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 627 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.