Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 676

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. التذكية ١١٣
  3. أحكام التذكية ٧٧
  4. أقل ما يعتبر في الذكاة الشرعية

أقل ما يعتبر في الذكاة الشرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[شيخنا الفاضل، نعلم أن الصعق الكهربائي للطيور حرام إذا أصبحت معه ميتة قبل مرور السكين عليها. وقمت نيابة عن المركز الإسلامي بزيارة لمزرعة للتأكد من كيفية الذبح، وتأكدت أن الصعق لا يميتها ولكن السكين لا تقطع الودجين بل تقطع واحدا منهما ويخرج الدم منه بغزارة وحتى أوضح لحضرتكم أكثر السكين بمثابة مسمار كبير خاص يثقب عنق الدجاجة ثم يقطع الودج الأول ولا يلمس الثاني وأغلب الدجاج إن لم يكن كله يخرج منه الدم بغزارة إضافة لارتعاش الدجاجة، فهل هذا يعني أنها حلال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذكاة الشرعية هي ذبح أو نحر المسلم ـ رجلا كان أو امرأة أو صبيا مميزا ـ لحيوان مأكول اللحم، وكذلك الكتابي (اليهودي أو النصراني) ، قال العلامة خليل في المختصر معرفا للذكاة: الذكاة قطع مميز يناكح تمام الحلقوم والودجين. وقد اختلف أهل العلم في كيفيتها، قال ابن قدامة في المغني: أما الفعل فيعتبر قطع الحلقوم والمريء. وبهذا قال الشافعي. وعن أحمد، رواية أخرى، أنه يعتبر مع هذا قطع الودجين، وبه قال مالك، وأبو يوسف، لما روى أبو هريرة ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن شريطة الشيطان. وهي التي تذبح فتقطع الجلد ولا تفري الأوداج، ثم تترك حتى تموت. رواه أبو داود. وقال أبو حنيفة: يعتبر قطع الحلقوم والمريء والودجين، فالحلقوم مجرى النفس، والمريء وهو مجرى الطعام والشراب، والودجان، وهما عرقان محيطان بالحلقوم، لأنه أسرع لخروج روح الحيوان، فيخف عليه، ويخرج من الخلاف، فيكون أولى. والأول يجزئ، لأنه قطع في محل الذبح ما لا تبقى الحياة مع قطعه، فأشبه ما لو قطع الأربعة.

ولم يرد في جميع هذه الأقوال أن قطع ودج واحد يكفي في الذكاة ما لم يكن مع الحلقوم والمريء. وانطلاقا مما ذكر، فإذا كان المحرك للسكين مسلما أو كتابيا وقطع في ذكاته الحلقوم والمريء سواء كان مع ذلك الودجان أو أحدهما أو لم يكن، كانت الدابة مذكاة ذكاة شرعية، وإلا فلا.

والأفضل في الذكاة تجنب الصعق الكهربائي ولو كان لايميت الدابة قبل الذبح الشرعي لأنه تعذيب للدابة، وقد قال رسول الله ﷺ: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم عن شداد بن أوس ﵁، وروى البخاري وأبو داود عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: ولا تعذبوا بعذاب الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 676 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.