Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 778

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الحيوان وما يتعلق به ١٧٢
  3. حكم اقتناء الكلب لقيادة الأعمى

حكم اقتناء الكلب لقيادة الأعمى

[السُّؤَالُ]

ـ[جزاكم الله خيرا على سرعة الإجابة، ولكني لا زلت غير متأكد من الحكم، لأن الحكم حسب الرابط: الرخصة في اقتناء الكلاب فقط للصيد أو الحراسة، فهل هذا يعني أن الحكم هو الحرمة في موضوع قيادة الأعمى؟

رجاء خاص: هل يجوز اقتناء الكلب لقيادة الأعمى؟ يجوز أو لا يجوز؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل في اقتناء الكلاب المنع، واستثنى من ذلك كلب الصيد والزرع والماشية لما في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ: من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجرة كل يوم قيراط.

واختلف العلماء في اقتنائه لحراسة الدور وغيرها، فمنهم من حرمه، لأن الرخصة إنما وردت في الثلاثة المتقدمة، ومنهم من أباحه، قياسا على الثلاثة المذكورة في الحديث، لأنه في معناها، وهذا هو الراجح، كما سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها: ٢٣٥٤١، ٧٧٣٦٩، ١٨٨٩٢.

ويمكن أن يقاس على هذه الحاجات التي يباح لأجلها اتخاذ الكلاب قيادته للأعمى إن لم يجد وسيلة أخرى غيره، جاء في نيل الأوطار: وكراهة اتخاذها لغير ذلك إلا أنه يدخل في معنى الصيد وغيره مما ذكر اتخاذها لجلب المنافع ودفع المضار قياسا، فتمحض كراهة اتخاذها لغير حاجة لما فيه من ترويع الناس، وامتناع دخول الملائكة إلى البيت الذي الكلاب فيه. انتهى.

وعليه، فيظهر لنا أنه لا حرج في اقتنائه إذا تحقق فيه وجود هذه المصلحة وهي قيادة الأعمى وإعانته لأداء مهماته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 778 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.