حكم بيع وتربية القطط والكلاب
[السُّؤَالُ]
ـ[س/ ما هو حكم شراء القطط والكلاب والمتاجرة فيها؟ وهل تربيتها من السفه وهل يصح إذا كان الجواب بنعم أن نقول عن أبي هريرة ﵁ سفيه \\\" معاذ الله \\\" لأنه كان يربي هرة حتى كني بها؟!!
وشكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننبه بداية إلى أن الواجب هو تعظيم وتوقير أصحاب النبي ﷺ، ولاسيما من كان مثل أبي هريرة ﵁، فطرح السؤال بهذه الأسلوب يتنافى مع ما يجب له ﵁ من توقير واحترام.
وأما بيع أو شراء القطط فلا يجوز، وقد تقدم تفصيل ذلك في الفتوى رقم: ١٨٣٢٧
أما تربيتها فهي جائزة كما هو مبين في الفتوى رقم: ٢٠٥٢.
ولا يجوز بيع أو شراء الكلاب، إلا كلب الصيد والحراسة، ففيه خلاف بسطناه في الفتوى رقم: ٦١١٣٣.
وأما تربيتها فلا تجوز إلا كلب الماشية أو الصيد أو الزرع لما ورد في حديث أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم. رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم. وراجع الفتوى رقم: ٥٦٧٤٣.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٨ جمادي الأولى ١٤٢٦