Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 94

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الشهادات ١٤٩
  3. أحكام الشهادات ١٢٧
  4. أحوال أداء الشهادة

أحوال أداء الشهادة

[السُّؤَالُ]

ـ[أراد صديقي أن يستخرج شهادة عدم العمل لأبيه وأمه ويحتاج إلى شاهدين فدعاني أن أكون أحد الشاهدين، فما الحكم في ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

يجب عليك أداء الشهادة إذا كنت تعلم صحتها، وهو حرام عليك إذا كنت تعلم أنها كذب، ما لم تلجئ إليها ضرورة أو حاجة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشهادة يجب أداؤها إذا كان المرء عالماً بصحة الخبر المشهود به، لقول الله تعالى: وَلَا تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿البقرة:٢٨٣﴾ ، ما لم يترتب على أدائها ضرر بالشاهد أو كان ممن لا تقبل منه ونحو ذلك، فلا يجب عليه أداؤها لقول الله تعالى: وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ﴿البقرة:٢٨٢﴾ ، ولقول النبي ﷺ: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه وأحمد.

كما أن أداءها يعتبر فرض كفاية إذا تعدد العالمون بصدق الخبر، وإن كان يعرف كذبها فهي شهادة الزور التي ورد التحذير منها في قول النبي ﷺ: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. والحديث متفق عليه.

ويستثنى من هذا ما إذا كان القصد من استخراج شهادة عدم العمل هو التوصل إلى حق مشروع، ولكن صاحبه قد سدت في وجهه السبل الموصلة إلى حقه بدون هذه الشهادة، وهو واقع في ضرورة ملجئة، أو حاجة في معناها أو تقاربها، إن لم يصل إلى حقه هذا، فالظاهر أنها تجوز -حينئذ- والإثم على من ألجأ إليها.

فانظر إلى أي هذه الأحوال تنتمي تلك الشهادة المطلوبة منك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 94 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.