Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 316

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الإفتاء ١٢٨
  3. الرؤية الشرعية عند اختلاف الفتوى في قضية واحدة

الرؤية الشرعية عند اختلاف الفتوى في قضية واحدة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا اشتركت في صندوق الرائد في البنك السعودي الأمريكي بعد أن عرفت أنه شرعي حيث قام بالفتوى كل من الشيخ عبد الله المنيع والشيخ القرني والشيخ المصلح وبعدها علمت أن الشيخ محمد العصيميي قام بتحريمه وما زال كل من المشايخ الثلاثة مقرين بتحليله فماذا أفعل وكيف؟ أفتونا جزاكم الله خيرا، هل أواصل أو لا؟ وإذا كان لا ماذا أفعل بالمكسب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا علم لنا بحقيقة الصندوق المذكور حتى نفتي فيه بالمنع أو الإباحة، وإذا كان الأخ السائل اعتمد في عمله هذا على فتوى صادرة من أهل العلم الثقات، فإنه لا حرج عليه في الاستمرار بهذا العمل ولو صدرت فتوى أخرى من أهل علم آخرين تحرمه إذا لم يرجع القائلون بالإباحة إلى قول من يحرم، ذلك أن مذهب العامي هو ما يفتيه به العالم الثقة، وإذا اختلف عليه أهل العلم أخذ برأي من يثق في علمه ودينه، ولا يجب عليه تلقيد شخص بعينه لقول ابن تيمية: ولا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص بعينه من العلماء في كل ما يقول، ولا يجب على أحد من المسلمين التزام مذهب شخص معين غير الرسول ﷺ في كل ما يوجبه ويخبر به. اهـ

ويقول ابن عبد البر: لم يبلغنا عن أحد من الأئمة أنه أمر أصحابه بالتزام مذهب معين لا يرى صحة خلافه، بل المنقول عنهم تقريرهم الناس على العمل بفتوى بعضهم بعضاً. اهـ

هذا من حيث الجواز، ولكن الورع هو البعد عن كل أمر شك في حليته، لقول النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 316 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.